التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2013

حوار الشباب عن تونس (1)

في تجربة أولى لتسجيل حوارات مجموعة من الشباب التونسي، أهديكم هذه المحاولة أرجو أن تنال استحسانكم :)
أنجزت على السريع.. مباشرة من المقهى..

أما لو تركتموها تنضج؟

لا أقبل التدخل#الروسي#الإيراني في #سوريا، و لكن هل أصلح الخطأ بخطإ من نفس النوع، بالتطبيق للتدخل #الأمريكي؟
الانحياز إلى معسكر #الإنسان في مواجهة #الدبابة#شيعية كانت أو #شيوعية لا يعني مباشرة الانحياز إلى #أمريكا..
إذن #القضية غير محلولة؟
القضية يمكن لحالم صادق الود لأمة #العرب أن يطالب كما حدث في #إفريقيا أو #أوروبا بتدخل #عربي عربي على غرار إفريقي إفريقي أو أوروبي أوروبي مثلا، و قوات حفظ #سلام عربية و إن بدعم أمريكي و توافق دولين خير من حذاء #المارينز و القوات الخاصة الإسرائيلية على أرضنا.
لماذا أقول هذا لأن الأمثلة الصومالية و الأفغانية و العراقية و اليمنية و الليبية في البال..
فلنفكر في حل مبتكر..
هو غير ممكن؟
إما أن يصبح ممكنا أو أن نحذر شديد الحذر المخططات القادمة أو أن ننأى بأنفسنا تماماً عن الموضوع أو أن نغادر الكرة الأرضية (الخياران الأخيران سلبيان غير ممكنين).

على فكرة أريد تذكير السياسيين و الحقوقيين و منظري #الثورة على السريع و الذين هم ليسوا أصلا ثوريي العقلية، و لا أدل مما يحدث في بلدانهم : أما لو كففتم ألسنتكم عن سوريا أيام كانت آمنة؟؟؟
لست ضد الثورة لكنها تصيب بالم…

و الآن لا أهتم..

عندما كنت صغيرا كنت أفرح بالحرب لأني سأشاهد على التلفاز صورا مثيرة للطائرات و حاملات الطائرات و الأسلحة والجيوش..
عندما كنت صغيرا لا أذكر أني رأيت صورة واحدة لجثة مضرجة بالدماء أو متفحمة أو أنين جرحى أو بكاء ثكالى..
عندما كنت صغيرا لم يقل لي أحد من عدوي و من صديقي، و صادف أن عرفت بعض المعطيات من أترابي حتى بدأت أعي الوضع فنقمت فجأة و كدت أصبح إرهابيا.
عندما كنت صغيرا درسني أستاذ إسلامية سكير، و كان كل مرة يستشهد بالخمر عند الحديث عن الحرام، و أستاذة إسلامية تجمعية ارتعدت فرائصها يوم أجبتها عن سؤالها عن شهادة زور تتسبب في نتائج وخيمة بالقول إن اتهام القاعدة بالضلوع في 11 سبتمبر سيتسبب بكوارث في أفغانستان، فكادت ترتمي علي لأصمت قائلة : آش دخلنا في المواضيع هاذي، آش دخلنا.. ثم أردفت : مثلا، شهادة زور في حق امرأة عند زوجها فيطلقها.. فاحتقرت الأستاذة و الإسلامية و المعهد و النظام و احتقرت نفسي بينهم..
عندما كنت صغيرا كانت أمي تريدني أن أشاهد برنامج "جواز سفر" للحبيب الغريبي، و أذكر أن شيئا ما إنسانيا صادقا مسني في عمل ذلك الرجل..
عندما كنت صغيرا كنت أريد بناء بيت جميل …

فلتسقط دولة ظلمكم !

بينما ينام أغلبكم على فراش دافئ وثير و قد ملأ سائر اليوم بطنه بما لذ و طاب من المأكولات يعود عامل البلدية إلى بيته البعيد عن المدينة حيث كان يجمع الفضلات جوعانا بردانا مرهقا..
الساعة تجاوزت الحادية عشر ليلا، إلى الآن مازال منهم من يسارع الخطى إلى عائلته حاملا على ظهره كيسا خبأ فيه طيلة اليوم ما خبأ من فضلاتكم يمكن أن يبيعه خردة أو يستعمله لنفسه و لعائلته..
اصمتوا و لا تنطقوا مجددا فأنتم لا تعرفون ما الحياة !
رأيته بأم عيني منذ قليل و حدثني كيف أنه درس أبناءه بمحافظ جمعها من الزبلة و روى لي بمرارة كيف أن ابنته لم تستطع الدراسة في الجامعة لأنه لا مال له ليرسلها للدراسة بعيدا بعد نجاحها في الباكالوريا..
أب حزين فقير متعب رث الحال مريض.. ذكر أساه على ابنته.. من كل ما ذكر..
ألا تبا لحياتكم و سياستكم !
فلتسقط دولة ظلمكم !

مندوب لمهمة مقدسة

حين أفكر في هذا العالم و ما فيه و همومه و شروره و حروبه و هزائمنا و بعض بصيص الأمل الذي يحدو بعضنا للتقدم في الحياة، أجد أن كلا منا مندوب في وقت من الأوقات و بأجل مسمى لمهمة اختاره لها القدر و ناداه ليطبقها و يعيشها..
أجد أن هذا العالم فيه ما فيه من الشرور و المآسي و الصعوبات و لي ما لي من الخير الذي يمكن أن أحصله و لا ينازعني فيه إلا إرادة الرب إذا شاءت أن تمنعنيه.
لذلك اعتقدت يوما أن من يظهرون على التلفزيون ليسوا أفضل مني و قد ظهرت على التلفزيون، و أعتقد أن المتميزين ليسوا أفضل مني و إني أطمح إلى التميز و إني أرى عاليا أكثر بكثير من كل هذا و ذاك و أسأل الله الصبر و الثبات و السداد و التوفيق..
و حيى الله أنفسا طيبة عالية الهمة ترنو إلى السؤدد أحب الأذكياء الأقوياء الطيبين. اللهم اجعلنا أئمة في الخير. بالتوفيق.

مشيت مرة لـpsy

مشيت مرة لـpsy قالي أنت : narciste, idéaliste, ....iste، و الله نسيتها الثالثة، لكنها في نفس السياق، و قالي في خمسة دقايق إنو الدنيا مش أبيض أو أسود، الدنيا فيها الرمادي، و حاول يوضحلي أن الحياة فيها مساحات سيطرة و مساحات خنوع و رضا بالقليل و و و...
ملخر ما قنعنيش و ما دخلش مخي وليت تلفتو..
لكن هو ما تلفنيش، ضرب 45 دينار على قلبو، لليوم نتذكرهم، لكن ميسالش كي دفعتهم ثمن بش نفهم الصفات إلي فيا ولّي نعرفهم من قبل، و الأهم أني استمتعت بغباء تاجر أوهام لاعب فيها طبيب !
على فكرة إلى الآن أحتاج مختصا نفسانيا يساعدني على تجاوز أزماتي (و لست بدعا من الشعب التونسي على كل حال) لكن الأكيد أني لن أدفع مليما آخر لأي محتال.
و السلام..

هل من مبادرة بطولية؟

يبدو أن صدري يضيق شيئا فشيئا ضد الوضع الحالي في تونس..
و يبدو أني ما عدت أطيق مزيد التبريرات الواهية..
و يبدو أني ما عدت سأقبل أيا مما يحدث في هذه البلاد..
و أرجو ممن لن تعجبه تعاليقي أن يمر و يدعني و شأني فكل شاة معلقة من كراعها..
من الآخر و إلى الآخر و تحبوا ولا تكرهوا : البلاد هاذي ضايعة فيها و لا أرى لها حلا سياسيا..
الحل في سواد حالة من الثقة و الصدق في المجتمع و ليذهب أهل السياسة بيمينهم و يسارهم إلى جحيم شرورهم..
هل من تصور أو صياغة لصناعة مجتمع قوي متماسك بعيدا عن وسخ السياسة و السياسيين؟
هل من مبادرة بطولية؟

مناجاة

إلاهي..
أحتاجك.
خذني بيسر و سلاسة و بساطة و رقة أنت أعلم بها مني إلى حيث يجب أن أكون.
أرجوك.
سألت بأحب ما تحب أن تسأل به يا رب كل شيء.. فإني أعترف أني أضافة إلى ضعفي كسول عاجز أرضى بسيطرة نفسي و الشيطان علي.

أرجوك لا تكن سلفيا..

أعتقد أن السلفية مصطلح دخيل كما أي اسم حاول المسلمون إدخاله للاصطفاف في خانة الأصلح و الأعلم و الأتقى.
هذا الدين اسمه الإسلام، و أنا لست سوى مسلم، لا أرى إشكالا في انتقاد أي مجموعة من المسلمين أو التعبير عن اختلافي معهم. أعتقد أن الأفضل للمسلمين أن يقولوا نحن مسلمون و كفى، أما أن يستظهروا كل مرة بانتماءهم إلى طائفة تدعي أنها الأصلح و الأتقى، فهو إساءة للإسلام و بعد عن سبيل رسول الله التي هي العين و هي المبتغى.
أنا مسلم، سلفي إذا كانت السلفية اقتداء بالسلف في طريقة تفكيرهم، لكن تقليدهم في النتائج التي بلغوها دون البحث عن آليات التفكير التي حكمت مسارهم، فأعتبره غباء و تقليدا قاتلا.

فكرة، لم لا نتغير؟

العودة إلى الجادة مرتبطة بمدى إحساس الشخص بأهمية الإنتقال إلى حالة أفضل..
و هذا الإحساس يتأتى عن يقينه بأنه في حالة سيئة، من ناحية هي حرام و لا يجوز له ذلك، و هذا بينه و بين ربه، و من ناحية هذا سبب للخسران فالشخص المتلف لوقته و جهده سيتراجع أداؤه و فعله في الحياة و سينتهي إلى السلبية المزمنة و ربما الإصابة بعقد نفسية و أمراض نفسية و بدنية..
لذلك عليه الخروج من الحالة التي هو فيها بتكسير النسق اليومي القاتل و تغيير الأجواء و التعرف على أناس جدد أو القيام بأنشطة مختلفة..
و لا يجب أن ينتظر حلا من السماء و إن كان مواضبا على الدعاء صباح مساء، فالحل يأتي بالسعي و العمل و الإتكال على النفس، و الله يأتي بالتوفيق و البركة بعد استنفاذ العبد لطاقته في إصلاح نفسه و البذل في سبيل سعادته.
فلا ينتظر أحد مفاجأة تغيره بل ليقم لشأنه و ما يهمه.
إذا لم يكن يفكر في شيء يهمه فليبحث عن أمنياته ينبش فيها و يقرر كيف سيحققها و إن بعد سنوات، و لكن ليضع خطوة في الطريق مركزا على الهدف..
هذه هي السنن الكونية و هذا هو رسول الله حين قال : "استعن بالله و لا تعجز"

أشتم و أسب العار و أهله !

لا يزال جزء كبير من الإعلام التونسي الحقير يتلاعب بمصير الشعب و الدولة كما يشاء..
يعلم أولئك الذين يطالعوننا يوميا على الشاشات رغما عن إرادتنا أنهم يمثلون سلطة بالفعل في البلاد، السلطة الرابعة.. و لعلها أصبخت الأولى، لذلك فهم لا يتوانون عن استعمال سلطتهم استعمال البغي لسلطتها على العاشق..
إنهم مثل البغايا في تعاطيهم مع عطش الشعب للمعلومة.. يذكرونني ببائعات الهوى كلما زاد عطش اللاهث وراء متعتها كلما زاد ثمنها و زاد تمنعها و سوء فعلها..
يا إعلام الوسخ و الدعارة، إن أنتم إلا عبيد لأرباب المال و السطوة من رؤوس النظام الذي نسعى لإبادته؛ تتغنون باستقلالية لم نرها إلا أمام الحاكم، و هذا واجب قبل أن يكون حقا، لكنكم أمام أسيادكم حكام الظل و كبار السارقين عبيد أذلاء..
هل نسيتم أو تناسيتم أو جهلتم فعلا أن هناك عدالة سماوية تأخذ كلا بفعله ؟ أم أنكم أمسكتم بتلابيب أموال الشياطين فنسيتم تباشير و نذر الحق الذي لا يخفى إلا على عميان القلوب ؟؟
تناسوا كما شئتم و اسكروا كما شئتم و أفسدوا كما شئتم و لكن لتعلموا أن من كان في هذه أعمى فهو في الأخرى أعمى، و اذكروا رجاء أن الأعمى لم و لن يعي كلمات البصير..

تونس أرض كوارث !

صديق لي شاب تونسي مقيم بفرنسا، عاد إلى تونس ببعض الأموال و فكر في الاستثمار هنا، افتتح شركة، ففلسوه العرب، هج و روح..
أذكر أنه كان يحدثني عن جمال تونس و روعة البلاد و رغبته في الاستقرار و إفادة البلد وع وع وع وع
و كنت أقول له الحقيقة : هذا المكان ليس لأمثالك من الأطهار، عد يا حبيبي من حيث أتيت..
و كان يناقشني و يحاول إقناعي أني مخطئ وع وع وع
حاولت بشتى الطرق أن أوضح له جهله بواقعنا القبيح و أن أبين له الحقيقة لكنه أبى أن يصدق حتى سرقوه و سخروا منه و كوروا به تكويرا كثيرا..
أذكر جيدا كيف كان يحدثني عن أحلامه و مشاريعه هنا.. فإذا كل شيء فاشل..
إلى وقت قريب و رغم عودته إلى فرنسا لم يكن يتهم هذه الأرض أو أهلها لكن صباح اليوم كتب بالحرف الواحد : تونس أرض كوارث..
الراجل هج و زاد فد و قلق و عايش غادي و ارتاح مالهم و مع هذا لم يستطع التجاوز..

انتحاريو الثورة المضادة !!!

صدقوني و الله في غمرة الحدث : و الله لا تكون إلا أعمال أولاد الحرام من النظام القديم و أعوانهم و خدمهم و لاعقي أحذيتهم..
و هذا إرهاب سياسي بامتياز، الهدف منه تركيع حركة النهضة و حزب المؤتمر و الثورة و الثوريين.
انتهى عهدكم يا ثوريين : هكذا يراد القول.
و تشاوسيسكو لم يمت.. و خلف إيون إليسكو..
و اسأولا عن ذلك خبير الانقلابات و ما أدراك !!!

اقرؤوا القصة التالية :
الثورة الرومانية في 1989
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الثورة الرومانية في عام 1989

المتظاهرون في الشارع
التاريخ 16-25 ديسمبر 1989
الموقع رومانيا
النتيجة الإطاحه بالديكتاتور نيكولاي تشاوتشيسكو
الخسائر 1104 حالة وفاة

الثورة الرومانية بدأت 16 ديسمبر عام 1989 في العاصمة بوخارست استمرت لمدة إسبوع, وتمكنت من الإطاحه بالديكتاتور نيكولاي تشاوتشيسكو. تصاعدت اعمال العنف خلال هذا الأسبوع, حتى أجت إلى الأطاحة بالشيوعية في البلاد, وأنشاء أول نظام ليبرالي في البلقان..وهي الدولة الوحيدة في دول البلقان التي تم الأنتقال فيها من النظام الأشتراكي بالعنف والدماء وإعدام الحاكم. أدت الثورة إلى وفاة 1,104 شخص, بما فيهم الرئيس المخلوع وزوجتة إلينا فقط …

الصلاة الربية.. أنا لست وثنيا و لا إسلاميا..

دعوني أكن صادقا معكم.. في وقت من الأوقات كنت أعتقد في التيوقراطية و في ظل الله على الأرض.. بفعل تربية نفس الإلاه لي و يقيني في حسن فعله بي أحس أن أشياء كثيرة تغيرت داخلي نحو الأفضل.. لم أعد أعتقد في أني مستأمن على ضمير أي شخص.. أنا عبد فقير ليس علي أكثر من نفسي.. لا يسار و لا يمين.. لا تتدخل في ما لا يعنيك.. صحيح أني أكتب الآن بينما أبكي دموعا حقيقية في هذه اللحظة على تونس و أنا أرى الذئاب تلتهمها و تفترس لحمها الطري لحمة لحمة، لكني لن أستسلم للنزعات الذاتية المريضة التي تلبس باسم الإيديولوجيا و المجموعة و الدين كل شروري.. أيها الناس إن من يشرب الخمر و هو يحب الوطن ليس شيطانا و إن اليساري غير الخائن ليس شيطانا.. أيها اليسار إن اليميني المتشدد لا يعتقد في شيطانيتك بل خيل له أنه يصل ببعض أفعاله درجة الملائكية فسمح لنفسه أن يحاسبك، و قد يتطرف ضدك... أيها اليميني إن اليساري أو الشيوعي المواطن الذي لم يخن الوطن ليس شيطانا كما تعتقد و إن كان ملحدا أو منحلا أخلاقيا على حد وصفك.. إنه إنسان بلغ به بحثه و عقله غير ما بلغت ببحثك و عقلك.. أيها الناس قال الله : "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم…