التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الحكومة الجديد : كلب بن كلب !!!


"أتو تشوفوا، يشد جمعة، ياما يولي دوني كلب بن كلب"
شدني حديثه فاستغربت لماذا كل هذا التشكيك في السياسيين و الشخصيات الوطنية، و لماذا يعتقد الجميع أن الحاكم بالضرورة شرير ظالم في تونس؟
التفت فإذا عجوز ثمانيني بهي الطلعة أنيق الثياب يبدو على ملامحه آثار عز و جمال و أمارات ثقافة، و بدا لي في سحنته الطيبة.. فزدت استغرابا، لماذا يقول هذا الكلام؟
هل يبلغ هذه السن و هو في هذه اللياقة بينما يغرق عقله في ترهات اليأس التي اعتدت سماعها من شباب يائس لا من شايب تبدو عليه آثار النعمة؟ فكدت أن أقول إنها تربية الدكتاتورية و عقل دكتاتوري شكلته سنون عجاف..
كان يتحدث عن أحمد المستيري، فمن المعلوم أنه المرشح الأوفر حظا لتولي مقاليد رئاسة الحكومة في هذه المرحلة الدقيقة لتنظيم انتخابات.. فتساءلت : كيف لا يعرف الرجل تاريخ المستيري مؤسس أول حزب معارض في تونس؟ لماذا يتوقع هذا من رجل عرف عنه إيمانه المبدئي بالديمقراطية؟ ما الداعي لتشويهه منذ الآن؟ أم لعل المتحدث تجمعي؟ أو هو بورقيبي؟  و لم لا؟
هو إلي كلب بن كلب إذن، و هو الدوني إذن، و هو .....
كنا في المقهى و كان جميع جلساءه ينصتون إليه باهتمام، فقلت : ما أكثر التجمعيين، كلاب.... لكنه هم بالحديث مجددا فقلت : و ماذا أنتظر منه أكثر؟ فسارع بالقول :"طبعا المعارضين بش يقولوا عليه دوني و خايب و كلب بن كلب، ما شفتوش حمادي الجبالي من النهار الرابع إلي شد الحكومة و هوما يقولوا عليه فاشل و دوني، و كلب؟"
(كلام منقول حرفا بحرف بدون تصرف، مع الاعتذار عن العبارات المستعملة)