التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2013

مناجاة

إلاهي..
أحتاجك.
خذني بيسر و سلاسة و بساطة و رقة أنت أعلم بها مني إلى حيث يجب أن أكون.
أرجوك.
سألت بأحب ما تحب أن تسأل به يا رب كل شيء.. فإني أعترف أني أضافة إلى ضعفي كسول عاجز أرضى بسيطرة نفسي و الشيطان علي.

أرجوك لا تكن سلفيا..

أعتقد أن السلفية مصطلح دخيل كما أي اسم حاول المسلمون إدخاله للاصطفاف في خانة الأصلح و الأعلم و الأتقى.
هذا الدين اسمه الإسلام، و أنا لست سوى مسلم، لا أرى إشكالا في انتقاد أي مجموعة من المسلمين أو التعبير عن اختلافي معهم. أعتقد أن الأفضل للمسلمين أن يقولوا نحن مسلمون و كفى، أما أن يستظهروا كل مرة بانتماءهم إلى طائفة تدعي أنها الأصلح و الأتقى، فهو إساءة للإسلام و بعد عن سبيل رسول الله التي هي العين و هي المبتغى.
أنا مسلم، سلفي إذا كانت السلفية اقتداء بالسلف في طريقة تفكيرهم، لكن تقليدهم في النتائج التي بلغوها دون البحث عن آليات التفكير التي حكمت مسارهم، فأعتبره غباء و تقليدا قاتلا.

فكرة، لم لا نتغير؟

العودة إلى الجادة مرتبطة بمدى إحساس الشخص بأهمية الإنتقال إلى حالة أفضل..
و هذا الإحساس يتأتى عن يقينه بأنه في حالة سيئة، من ناحية هي حرام و لا يجوز له ذلك، و هذا بينه و بين ربه، و من ناحية هذا سبب للخسران فالشخص المتلف لوقته و جهده سيتراجع أداؤه و فعله في الحياة و سينتهي إلى السلبية المزمنة و ربما الإصابة بعقد نفسية و أمراض نفسية و بدنية..
لذلك عليه الخروج من الحالة التي هو فيها بتكسير النسق اليومي القاتل و تغيير الأجواء و التعرف على أناس جدد أو القيام بأنشطة مختلفة..
و لا يجب أن ينتظر حلا من السماء و إن كان مواضبا على الدعاء صباح مساء، فالحل يأتي بالسعي و العمل و الإتكال على النفس، و الله يأتي بالتوفيق و البركة بعد استنفاذ العبد لطاقته في إصلاح نفسه و البذل في سبيل سعادته.
فلا ينتظر أحد مفاجأة تغيره بل ليقم لشأنه و ما يهمه.
إذا لم يكن يفكر في شيء يهمه فليبحث عن أمنياته ينبش فيها و يقرر كيف سيحققها و إن بعد سنوات، و لكن ليضع خطوة في الطريق مركزا على الهدف..
هذه هي السنن الكونية و هذا هو رسول الله حين قال : "استعن بالله و لا تعجز"

أشتم و أسب العار و أهله !

لا يزال جزء كبير من الإعلام التونسي الحقير يتلاعب بمصير الشعب و الدولة كما يشاء..
يعلم أولئك الذين يطالعوننا يوميا على الشاشات رغما عن إرادتنا أنهم يمثلون سلطة بالفعل في البلاد، السلطة الرابعة.. و لعلها أصبخت الأولى، لذلك فهم لا يتوانون عن استعمال سلطتهم استعمال البغي لسلطتها على العاشق..
إنهم مثل البغايا في تعاطيهم مع عطش الشعب للمعلومة.. يذكرونني ببائعات الهوى كلما زاد عطش اللاهث وراء متعتها كلما زاد ثمنها و زاد تمنعها و سوء فعلها..
يا إعلام الوسخ و الدعارة، إن أنتم إلا عبيد لأرباب المال و السطوة من رؤوس النظام الذي نسعى لإبادته؛ تتغنون باستقلالية لم نرها إلا أمام الحاكم، و هذا واجب قبل أن يكون حقا، لكنكم أمام أسيادكم حكام الظل و كبار السارقين عبيد أذلاء..
هل نسيتم أو تناسيتم أو جهلتم فعلا أن هناك عدالة سماوية تأخذ كلا بفعله ؟ أم أنكم أمسكتم بتلابيب أموال الشياطين فنسيتم تباشير و نذر الحق الذي لا يخفى إلا على عميان القلوب ؟؟
تناسوا كما شئتم و اسكروا كما شئتم و أفسدوا كما شئتم و لكن لتعلموا أن من كان في هذه أعمى فهو في الأخرى أعمى، و اذكروا رجاء أن الأعمى لم و لن يعي كلمات البصير..