التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فكرة، لم لا نتغير؟

العودة إلى الجادة مرتبطة بمدى إحساس الشخص بأهمية الإنتقال إلى حالة أفضل..
و هذا الإحساس يتأتى عن يقينه بأنه في حالة سيئة، من ناحية هي حرام و لا يجوز له ذلك، و هذا بينه و بين ربه، و من ناحية هذا سبب للخسران فالشخص المتلف لوقته و جهده سيتراجع أداؤه و فعله في الحياة و سينتهي إلى السلبية المزمنة و ربما الإصابة بعقد نفسية و أمراض نفسية و بدنية..
لذلك عليه الخروج من الحالة التي هو فيها بتكسير النسق اليومي القاتل و تغيير الأجواء و التعرف على أناس جدد أو القيام بأنشطة مختلفة..
و لا يجب أن ينتظر حلا من السماء و إن كان مواضبا على الدعاء صباح مساء، فالحل يأتي بالسعي و العمل و الإتكال على النفس، و الله يأتي بالتوفيق و البركة بعد استنفاذ العبد لطاقته في إصلاح نفسه و البذل في سبيل سعادته.
فلا ينتظر أحد مفاجأة تغيره بل ليقم لشأنه و ما يهمه.
إذا لم يكن يفكر في شيء يهمه فليبحث عن أمنياته ينبش فيها و يقرر كيف سيحققها و إن بعد سنوات، و لكن ليضع خطوة في الطريق مركزا على الهدف..
هذه هي السنن الكونية و هذا هو رسول الله حين قال : "استعن بالله و لا تعجز"