التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2013

حوار الشباب عن تونس (1)

في تجربة أولى لتسجيل حوارات مجموعة من الشباب التونسي، أهديكم هذه المحاولة أرجو أن تنال استحسانكم :)
أنجزت على السريع.. مباشرة من المقهى..

أما لو تركتموها تنضج؟

لا أقبل التدخل#الروسي#الإيراني في #سوريا، و لكن هل أصلح الخطأ بخطإ من نفس النوع، بالتطبيق للتدخل #الأمريكي؟
الانحياز إلى معسكر #الإنسان في مواجهة #الدبابة#شيعية كانت أو #شيوعية لا يعني مباشرة الانحياز إلى #أمريكا..
إذن #القضية غير محلولة؟
القضية يمكن لحالم صادق الود لأمة #العرب أن يطالب كما حدث في #إفريقيا أو #أوروبا بتدخل #عربي عربي على غرار إفريقي إفريقي أو أوروبي أوروبي مثلا، و قوات حفظ #سلام عربية و إن بدعم أمريكي و توافق دولين خير من حذاء #المارينز و القوات الخاصة الإسرائيلية على أرضنا.
لماذا أقول هذا لأن الأمثلة الصومالية و الأفغانية و العراقية و اليمنية و الليبية في البال..
فلنفكر في حل مبتكر..
هو غير ممكن؟
إما أن يصبح ممكنا أو أن نحذر شديد الحذر المخططات القادمة أو أن ننأى بأنفسنا تماماً عن الموضوع أو أن نغادر الكرة الأرضية (الخياران الأخيران سلبيان غير ممكنين).

على فكرة أريد تذكير السياسيين و الحقوقيين و منظري #الثورة على السريع و الذين هم ليسوا أصلا ثوريي العقلية، و لا أدل مما يحدث في بلدانهم : أما لو كففتم ألسنتكم عن سوريا أيام كانت آمنة؟؟؟
لست ضد الثورة لكنها تصيب بالم…

و الآن لا أهتم..

عندما كنت صغيرا كنت أفرح بالحرب لأني سأشاهد على التلفاز صورا مثيرة للطائرات و حاملات الطائرات و الأسلحة والجيوش..
عندما كنت صغيرا لا أذكر أني رأيت صورة واحدة لجثة مضرجة بالدماء أو متفحمة أو أنين جرحى أو بكاء ثكالى..
عندما كنت صغيرا لم يقل لي أحد من عدوي و من صديقي، و صادف أن عرفت بعض المعطيات من أترابي حتى بدأت أعي الوضع فنقمت فجأة و كدت أصبح إرهابيا.
عندما كنت صغيرا درسني أستاذ إسلامية سكير، و كان كل مرة يستشهد بالخمر عند الحديث عن الحرام، و أستاذة إسلامية تجمعية ارتعدت فرائصها يوم أجبتها عن سؤالها عن شهادة زور تتسبب في نتائج وخيمة بالقول إن اتهام القاعدة بالضلوع في 11 سبتمبر سيتسبب بكوارث في أفغانستان، فكادت ترتمي علي لأصمت قائلة : آش دخلنا في المواضيع هاذي، آش دخلنا.. ثم أردفت : مثلا، شهادة زور في حق امرأة عند زوجها فيطلقها.. فاحتقرت الأستاذة و الإسلامية و المعهد و النظام و احتقرت نفسي بينهم..
عندما كنت صغيرا كانت أمي تريدني أن أشاهد برنامج "جواز سفر" للحبيب الغريبي، و أذكر أن شيئا ما إنسانيا صادقا مسني في عمل ذلك الرجل..
عندما كنت صغيرا كنت أريد بناء بيت جميل …

فلتسقط دولة ظلمكم !

بينما ينام أغلبكم على فراش دافئ وثير و قد ملأ سائر اليوم بطنه بما لذ و طاب من المأكولات يعود عامل البلدية إلى بيته البعيد عن المدينة حيث كان يجمع الفضلات جوعانا بردانا مرهقا..
الساعة تجاوزت الحادية عشر ليلا، إلى الآن مازال منهم من يسارع الخطى إلى عائلته حاملا على ظهره كيسا خبأ فيه طيلة اليوم ما خبأ من فضلاتكم يمكن أن يبيعه خردة أو يستعمله لنفسه و لعائلته..
اصمتوا و لا تنطقوا مجددا فأنتم لا تعرفون ما الحياة !
رأيته بأم عيني منذ قليل و حدثني كيف أنه درس أبناءه بمحافظ جمعها من الزبلة و روى لي بمرارة كيف أن ابنته لم تستطع الدراسة في الجامعة لأنه لا مال له ليرسلها للدراسة بعيدا بعد نجاحها في الباكالوريا..
أب حزين فقير متعب رث الحال مريض.. ذكر أساه على ابنته.. من كل ما ذكر..
ألا تبا لحياتكم و سياستكم !
فلتسقط دولة ظلمكم !

مندوب لمهمة مقدسة

حين أفكر في هذا العالم و ما فيه و همومه و شروره و حروبه و هزائمنا و بعض بصيص الأمل الذي يحدو بعضنا للتقدم في الحياة، أجد أن كلا منا مندوب في وقت من الأوقات و بأجل مسمى لمهمة اختاره لها القدر و ناداه ليطبقها و يعيشها..
أجد أن هذا العالم فيه ما فيه من الشرور و المآسي و الصعوبات و لي ما لي من الخير الذي يمكن أن أحصله و لا ينازعني فيه إلا إرادة الرب إذا شاءت أن تمنعنيه.
لذلك اعتقدت يوما أن من يظهرون على التلفزيون ليسوا أفضل مني و قد ظهرت على التلفزيون، و أعتقد أن المتميزين ليسوا أفضل مني و إني أطمح إلى التميز و إني أرى عاليا أكثر بكثير من كل هذا و ذاك و أسأل الله الصبر و الثبات و السداد و التوفيق..
و حيى الله أنفسا طيبة عالية الهمة ترنو إلى السؤدد أحب الأذكياء الأقوياء الطيبين. اللهم اجعلنا أئمة في الخير. بالتوفيق.

مشيت مرة لـpsy

مشيت مرة لـpsy قالي أنت : narciste, idéaliste, ....iste، و الله نسيتها الثالثة، لكنها في نفس السياق، و قالي في خمسة دقايق إنو الدنيا مش أبيض أو أسود، الدنيا فيها الرمادي، و حاول يوضحلي أن الحياة فيها مساحات سيطرة و مساحات خنوع و رضا بالقليل و و و...
ملخر ما قنعنيش و ما دخلش مخي وليت تلفتو..
لكن هو ما تلفنيش، ضرب 45 دينار على قلبو، لليوم نتذكرهم، لكن ميسالش كي دفعتهم ثمن بش نفهم الصفات إلي فيا ولّي نعرفهم من قبل، و الأهم أني استمتعت بغباء تاجر أوهام لاعب فيها طبيب !
على فكرة إلى الآن أحتاج مختصا نفسانيا يساعدني على تجاوز أزماتي (و لست بدعا من الشعب التونسي على كل حال) لكن الأكيد أني لن أدفع مليما آخر لأي محتال.
و السلام..

هل من مبادرة بطولية؟

يبدو أن صدري يضيق شيئا فشيئا ضد الوضع الحالي في تونس..
و يبدو أني ما عدت أطيق مزيد التبريرات الواهية..
و يبدو أني ما عدت سأقبل أيا مما يحدث في هذه البلاد..
و أرجو ممن لن تعجبه تعاليقي أن يمر و يدعني و شأني فكل شاة معلقة من كراعها..
من الآخر و إلى الآخر و تحبوا ولا تكرهوا : البلاد هاذي ضايعة فيها و لا أرى لها حلا سياسيا..
الحل في سواد حالة من الثقة و الصدق في المجتمع و ليذهب أهل السياسة بيمينهم و يسارهم إلى جحيم شرورهم..
هل من تصور أو صياغة لصناعة مجتمع قوي متماسك بعيدا عن وسخ السياسة و السياسيين؟
هل من مبادرة بطولية؟