التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلتسقط دولة ظلمكم !

بينما ينام أغلبكم على فراش دافئ وثير و قد ملأ سائر اليوم بطنه بما لذ و طاب من المأكولات يعود عامل البلدية إلى بيته البعيد عن المدينة حيث كان يجمع الفضلات جوعانا بردانا مرهقا..
الساعة تجاوزت الحادية عشر ليلا، إلى الآن مازال منهم من يسارع الخطى إلى عائلته حاملا على ظهره كيسا خبأ فيه طيلة اليوم ما خبأ من فضلاتكم يمكن أن يبيعه خردة أو يستعمله لنفسه و لعائلته..
اصمتوا و لا تنطقوا مجددا فأنتم لا تعرفون ما الحياة !
رأيته بأم عيني منذ قليل و حدثني كيف أنه درس أبناءه بمحافظ جمعها من الزبلة و روى لي بمرارة كيف أن ابنته لم تستطع الدراسة في الجامعة لأنه لا مال له ليرسلها للدراسة بعيدا بعد نجاحها في الباكالوريا..
أب حزين فقير متعب رث الحال مريض.. ذكر أساه على ابنته.. من كل ما ذكر..
ألا تبا لحياتكم و سياستكم !
فلتسقط دولة ظلمكم !