التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2014

نعم هو كمال القضقاضي، لكن من وراءه؟

الحقيقة أنا أصدق أنه كمال القضقاضي..
التشكيك ليس في العملية و لا في رواية الداخلية، التشكيك هو في قصة القضقاضي الإرهابي نفسها.. لولا أن صورة الجثة توحي ربما أن الجثة مجمدة حسب أطباء..
هذا الشخص الذي ينوي قلب نظام الحكم وحده، و في قصة الاغتيالات التي قام بها هذا الإرهابي لوجه الله !
أنصار الشريعة المتطرفون الذين يكرهون الشعب التونسي !
من قدم المعلومات عن وجوده و أحبط إمكانية عودته للعمل؟
نعم قتلته الداخلية لكن أتعلمون أنه بقتله تدفن كل الحقائق؟ من يقف وراءه و لماذا يحركه و متى يحركه؟ و من أين يأتي بتمويلاته؟ و ما علاقته بالمخابرات الدولية؟
بينما يفرج صندوق النقد الدولي على الدفعة الثانية من القرض و يهنئ الاتحاد الاوروبي ويعلن دعمه و تهنئ امريكا وتدعو رئيس الوزراء جمعة لزيارتها..
بينما أخرجت النهضة من الحكم بفضل القضقاضي و قبر المسار شبه الثوري الذي كنت نمضي فيه بفضله، و عاد الشعب التونسي إلى الخوف و الرعب.. و أصبح مهدي جمعة  وزير شركات الطاقة العالمية الذي عاد لتوه من الجزائر ذات الخبرة في الإرهاب بطلا قوميا و انتهت المرحلة القبيحة من تاريخ تونس، تلك المرحلة التي صدق فيها التونسي…

ما حدث لم يكن ربيعا عربيا

الثورات العربية عمليات تنفيس عن براكين كبيرة..
يعلم راصد الجيولوجيا أنها قد تنفجر فلا تبقي و لا تذر يوما ما، فيعمل على تنفيسها بانفجارات صغيرة لتخفيف الضغط بأقل قدر ممكن من الخسائر، لإيهام الشعوب بحدوث الانفجار الكبير و إضاعة الجهد و إنفاقه على جرعات..
ليست القوى الدولية هي من صنعت الثورات بالضبط، و لكنها اغتنمت الفرصة لتنفيذ مخطط تخفيف الضغط بدءا بتونس، علما و أنها لم تصنع ما حدث في تونس و لكنه عملت على إنجاحه ليكون المثال الذي تسوق به التجربة، و عملت بعد ذلك على المساعدة على استنساخ عمليات مشابهة في غيرها من الدول..
من الطبيعي جدا إعادة الوضع إلى ما كان عليه أو حتى أسوأ مما كان عليه.. باللين و السياسة كما هو الوضع في تونس، بالقوة و العنف كما هو الحال في مصر و سوريا، و بما بين الحالتين من ممكنات كما هو وضع ليبيا و اليمن و المغرب..
ما حدث لم يكن ربيعا عربيا.

تركها أهلها فاغتصبوها !

إن مصير تونس و المسار الذي اختاره الساسة لها بعد انتفاضة 14 جانفي، و التي لا أسميها ثورة إلى حد الآن تجعلني كمواطن تونسي يهمني حال البلاد و العباد في حيرة من أمري أتساءل يوميا و بوتيرة متزايدة أضحت مقلقة حول ما ينتظرنا في هذا البلد المسكين. فبقدر ما أفتخر بكوني تونسيا، شابا من شباب ال 20 من ديسمبر 2010 حتى الثامن و العشرين من ذات الشهر في كل من سيدي بوزيد و منزل بوزيان حيث سقط أول شهداء العزة و الكرامة في تونس و أقصد طبعا محمد عماري و شوقي حيدري الذين كنت شاهدا على لحظة غدرهما من حرس بن علي، إلى حدود اعتصام القصبة 1 الذي خرج هو أيضا من منزل بوزيان سيرا على الأقدام باتجاه معقل خلفاء بن علي، أقول بقدر افتخاري و اعتزازي بانتمائي لهذا الجيل من الشباب اليقض المنتفض المتمرد و خاصة الواعي بما يهم الوطن و المجموعة الوطنية، بل و حتى ما يدور حولهما في سائر بقاع الأرض مما قد يهمنا أو لا يهمنا، بقدر ما أجدني حائرا حول مستقبل هذا الجيل الذي يبذو أن "الشياب" من الساسة قد ضاقوا ضرعا به و بمطالبه فأضحوا يتكلمون باسمه بينما لا يسمحون له بالتكلم عن نفسه. يقولون بكل صلافة :"ثورة الشباب ال…