التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجربة الثورة أو ما شابهها..

لقد مررنا بتجربة الثورة و هي اليوم تنتكس كفكرة لذيذة في أذهان المؤمنين بها، لكن ذلك ليس أمرا سيئا، فباستطاعة هذه الشعوب التحرك نحو مطامحها في أي ظرف، و هي فرصة للتدريب على الحرية و آمال الديمقراطية، و هي متنفس جيد و لذيذ لشعوب سجينة.. حتى إن حاولوا إعادتها إلى السجون فهي على الأقل ذاقت الحرية و هي تعرف قيمة أحلام و أهازيج الثورة، و هكذا نحن نتحدث عن أيام طيبة في تاريخنا، و خاصة الشباب الذي كاد يضيع كل البوصلات في ظل دكتاتوريات جعلته كفرخ المحاضن.. على كل لا نستسلم و لا ننام، إنها لحظة يقظة حقيقية لا تضيعوها و تقدموا و إن ببطء فعجلة الزمن لم و لن تعرف التراجع.