التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثقة.. لا؟

في غمرة انشغالنا بالأوضاع الصعبة يستغل جرذان التجمع الفرصة للتموقع وإعادة الظهور وتسريب فكرة وجودهم في المشهد السياسي من جديد، فأتساءل نظريا حول سيناريو تمنيت حدوثه وأفترض نظريا ما لو كنت في موقع السلطة السياسية بمسوغ ثوري إلى حد ما، هل كنت لأصارح الشعب بما يخفى عنه من مؤامرات -نعلم جميعا وجودها لولا غياب الأدلة المادية عليها- وأحمله مسؤولية حماية الثورة حقا معي؟ أو أني سأنتهج أسلوب المغالطة الذي ذهب إليه أغلب أهل السياسة ممن نحسبهم ثقات عندنا (وهنا أتساءل كيف يغالطوننا ونحن نحسبهم ثقات؟؟)، أو أن هناك إمكانيات لحلول وسطى تفترض دائما تشريك الشعب و تحميله قدرا من المسؤولية الحقة؟؟

فأجد أن الناس يحبون من يثق بهم ويصدقونه ويقفون معه حتى في صف القتال، وما غزة من ببعيد.. فلماذا إذن قلة الثقة في خيرية هذا الشعب الذي صنع الثورة؟؟؟

هذه الأفكار تحتاج تطويرا وتفكيكا أعمق وبحثا أدق لاستنباط المعادلات الأصلح، لكني أراها في كل الأحوال ممكنة بترجيح كف الفرضية الأولى. فهل من رأي في الموضوع؟