التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عودة

استمتعت ببضعة أيّام أغلقت فيها هذا الفايسبوك..
ولعلّي بمجرّد العودة إليه وجدت هذا اليأس الّذي صرت أكره..
لتبق الدّولة لأهلها فإنّي ما استمتعت بها يوما ولم تكن لي بها أبدا علاقة، غير ما كان من حلم أن يصحّ شأنها.. أما وهي تتمنّع وتعود كالقحبة إلى حضن الزّاني بها فهي وما أرادت..
أتخلّص من آثار اتّباعي خطوات بغيّ طامعا في تخليصها بالتّخلّص من هذا المكان الّذي يذكّرني بها.. وكلّ عملي في البرامج السّياسيّة وكلّ محاولاتي أن أقول لها أنت شريفة.. فإذا شهوة الرّذيلة مازالت تستفزّها..
دونها وما تبغي.. البغيّ..
أمّا حياتي فليست لها ولا بها..
الحمد لله الّذي خلّصني منها..
أعود إلى حضن نفسي أبحث عن نفسي بعيدا عنها ومن معها..
تبّا للأيّام السّوداء والسّلام على من اتّبع الهدى.