التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هؤلاء هم أصل داعش وأصل إسرائيل!

إعلاميّون وشيوخ يشجّعون وينظمون القصائد ويرصفون المقالات تبريرا وتشجيعا وتملّقا لحكّام جبناء لا تاريخ لهم سوى الخيانة والعمالة، في تحريضهم على حرب أهليّة بائسة باسم الطّائفة -حتّى إن كانت المخاوف حقيقيّة-؛ وإن كان تقصيرهم في التّنمية والتّعليم والعدل سببا في ظهور الانفصال والتّمرّد في الأقاليم، وليس ظلم أهل تلك الأراضي بسبب أصل ظلم أو فساد فيهم، وهم المستضعفون أصلا..
نفس الإعلاميّين والشّيوخ لا يقدرون على قول كلمة عن فلسطين أو مالي أو ميانمار أو السّودان أو سوريا أو حتّى بلدانهم هم، أو حضّ حكّامهم نفسهم الّذين ينظمون فيهم قصائد البطولة بمناسبة خوضهم حربا بالوكالة بأمر من الرّبّ أمريكا، على إعطاء حقوق الفقراء وردّ المظالم الّتي اعتدوا عليها هم أنفسهم، بينما الإعلاميّون والشّيوخ ينمّقون الظّلم ويهرعون لنظم القصائد!
بئس الفكرة فكرتهم وبئس العقيدة عقيدتهم..
هؤلاء هم أصل داعش وأصل إسرائيل!