التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاب وإن شاب!

من أكثر ما يسوءني صلب التنظيمات السياسية أو المدنية العربية تقسيم الشرائح إلى شباب وكهول وإن بشكل غير معلن. وهي في الأصل شيوخ ومريدون وإن لم يصرح بها، توارثها العرب بعلمانييهم وإسلامييهم فبقوا في ركود الشيوخ وصناعة الشباب التابع الذي لا ينتظر منه أن يصبح رجلا يوما.
يفترض في قوانين هذه المؤسسات أن لا يوجد سوى منتم أو عضو.
ومن ثم تظهر التصنيفات التافهة كالقائد الشاب والمهندس الشاب والسياسي الشاب و....
وزراء أفضل الدول في العالم في الحوكمة ومستوى الدخل عالميا شباب كثير منهم لم يتجاوز الثلاثين.
أما نحن فإما شيوخ حاكمون بأمر القداسة الايديولوجية أو أتباع يضاف للمرضي عنه منهم صفة شاب!
شاب وإن شاب!