التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2016

الله يسامح إلّي كان السّبب!

"الله يسامح إلّي كان السّبب"
منصف بربوش وفيلم صراع وأنا الذي لا يقدر العذابات!

لم يكن أي فرد من عائلتي نهضويا ولا سجن من أهلي بتهمة الانتماء للإسلاميين أحد. كنت وأنا صغير أسمع كلمة "خوانجي" تقال عن أحد معارفنا فصل من العمل أو يعاني وضعا صعبا لا أعرف عنه شيئا سوى تلك الكلمة.
أذكر أني سألت أمي عن معنى الكلمة في أوائل التسعينات فأجابتني بما لم أفهم وأعتقد أنها انتهرتني عن السؤال.
أما أبي فكان يعارض النظام من منطلق يساري اشتراكي معتز بالهوية الإسلامية وكانت له رؤاه.. لكني أيضا لم أكن في طفولتي أعي من معارضته شيئا سوى أنه لا يحب النظام وأن النظام لا يحبه. وكان هذا كافيا ليجعلني أكره الحاكم مهما كان وعلى هذا ربيت. على أني لم أكن أيضا أكن تقديسا للمعارضة فأنا لا أفهم ما يفهله هؤلاء الكبار سوى اهتمامهم بنشرات الأخبار ونقاشاتهم التي لا تنتهي عن الحرب والمواجهات وإجاباتهم المبهمة على أسئلتي، لرأفتهم بي في طفولتي ولكن أيضا لعجزهم عن تقديم الشافي من الرد، فلعلهم أيضا لم يكونوا يعلمون ما يفعلون سوى أنهم بالضرورة في مواجهة الحاكم لأي سبب جعلهم كذلك.
عندما عرفت الصلاة أحببت المسجد لك…

حتى يستبين ابن الحلال من الزنيم!

كلما بدأنا بالكتابة عن مضايا إلا وخانتنا كلماتنا.. فلا نجد من العبارات المشينة ما نشنّع به على القاتل ولا من الشفيقة منها ما نتعاطف به مع الضحية..
أظن أن مضايا لا تعني شيئا في الجرح العربي فهي ليست الأولى.. وإن بقي العرب على حالهم فلن تكون الأخيرة.. بل بي يقين أن العرب مازالوا لم يعوا الدرس بعد. فرغم كل مصائبهم لم يكفوا يوما عن الاختلاف.. ورغم كل مآسيهم ما قرروا بعد إنهاء الفرقة ولا التوقف عن قتل بعضهم بعضا.
وحتى يتعظوا قد يموت الملايين.. وقد تبيد طوائف أخرى.. ألم يشهدوا من قبل حرب الطوائف؟ ألم يطردوا من قبل من أرض حكموها لثمان قرون لأنهم طوائف؟
بيننا وبين الأندلس أكثر من ست قرون، لم يتغير فيها شيء. الحال هو الحال.. الفرقة هي الفرقة.. القتال هو القتال.. ملوك الطوائف قدر يعشقه العرب.
إذن لا غرابة أن تحاصر مضايا ولا غرابة أن يقتل أهل مضايا ويشمت فيهم عرب مثلهم، مسلمون أيضا مثلهم.. بل ويلتقطوا صور السلفي مع الطعام ومع الثلاجات المليئة باللحوم.. ويصمت عن كل هذا عرب ومسلمون آخرون مثلهم..
دموع مغنية شابة خسرت في برنامج للمواهب كانوا قد أرسلوا لها فيه ملايين الرسائل بملايين الدولارات كي تفوز بل…

الغرق في سعادة التنوع والتعاطف مع إيران والعجز أمام إسرائيل!

هل نرفض من الدواعش فكرهم العنيف أم ممارستهم للعنف في حد ذاتها؟
شخصيّا أرى المعضلة في أصل الفكرة ومقاومتها فكريا مادامت فكرة عملية مهمة ومقدسة حتى. فماذا لو تحولت إلى عنف؟
فيم يختلف هذا الأمر عن أتباع إيران بفكر لا يختلف عن داعش إلا أن الأول يصنف سنيا والثاني شيعيا؟
لماذا نقاوم إسرائيل؟
ألم نكن لنتهم بإثارة النعرات الدينية والحرب الدينية لرفضنا التهويد ونشر ثقافة أنتجها الصهاينة للتحكم في العقول ومن ثمّة في المجتمعات والأنظمة السياسية واحتلال الأرض والتمتع بالثروات دون مقاومة أو بحس مقاومة باهت تحكمه هواجس التورط في معاداة الأديان أو الاصطفاف الطائفي أو غيرها من المسميات.
ماذا سيميز وطني عن غيره سوى سمات خاصة به لا تشبه بالضرورة غيره من الأمثلة وإن كانت ناجحة؟
يلوم البعض إصرارنا على ما نسميه رغبتنا في الحفاظ على أحد عناصر قوة مجتمعنا وهي وحدته المذهبية دون نبش في تفاصيل الموضوع للاستفادة من هذه الميزة بالقدر الأقصى الممكن في بناء الوطن. وأشد لومهم متوقف عند نقطتي الحرية العقائدية وفوائد التنوّع. وكأن التصدي بالفكرة لعقيدة دخيلة تتبنى التكفير لباقي المجتمع وتدعو إلى حرب مؤجلة ضده -وقد …